النظام اإنتخابي و تطوراته

كتب المحلل و رجل القانون بلقاسم بوعمران في تدوينة له على موقع التواصل الإجتماعي في تحليلة للواقع الإنتخابي في تونس و ما أل اليه في الأونة الأخيرة و لسان لمه يقول 
" يبدو أن النظام الانتخابي  النقابي أكثرسوءا من النظام الانتخابي السياسي فالأول ييهمش القواعد ولا يمنحهم أي دورفعلي في اخنيار ممثليهم فعلى خلاف انتخابات اللجان المتناصفة التي تتم مباشرة وفي قاعات الأساتذة  مما يترجم الديمقرطية المياشرة فان مؤتمرالجامعة العامة يدورفي غرف مغلقة بين فاعلين وطنيا وجهويا ومحليا يغلب ولاؤهم لأحزابهم على ولائهم لجمهورالأساتذة فيكون المؤتمر مذعنا لقاعدة الانضباط الحزبي وليس على القواعد غيرالسمع والطاعة ومباركة ما استقرت عليه الاتفاقات والتوافقات وما أفرزه الصراع بين حركة الشعب وحركة النضال الوطني .تكتم كبيريؤذن بردة عن توجه ديمقرتطي عام يجتاح أغلب المنظمات بمافيها الستالينية منها.
نعم لتنقيح القانون الانتخابي للاتحاد والنظام الداخلي للجامعة العامة نحو الشروع بتجديدالنقابات الأساسية ثم الجهوية ليكون المؤتمرالعام افرازا لارادة القاعدة الأستاذية عبرالانتخاب المباشر في القاعات وفق شروط موضوعية لا تسمح لمن سقط محليا وجهويا بأن يصل الى الجامعة العامة ونحو تكريس الفصل الفعلي بين تسياسي والنقابي حتى لا تكون الجامعة العامة صوتا  لطيف دون آحر ونرفع عنها الوصاية مهما كان مصدرها ومأتاها." 
تحليل جانب كثيرا الصحة و المتانة في البناء و التحليل الواقع الإنتخابي التونسي . 

بقلم وليد ودرني 

شارك المقالة عبر:

مصور فوتوغرافي متحصل على شهادة وطنية من المعهد العالي للفنون الجميلة بسوسة صاحب ستوديو للتصوير الفوتوغرافي و الرقمي عضو مؤسس في عدة جمعيات محلية و وطنية و دولية المهتمة بالعمل الثقافي و الإجتماعي عملت بعدة مؤسسات للهندسة و التصوير و الطباعة

اترك تعليقا:

الاكتر شيوعا

المشاركات الشائعة

المشاركات الشائعة

المشاركات الشائعة